270520152015 نبأبريس-27-05-2015
أبدى المشاركون من دول إفريقية وأوربية وآسيوية، من أساتذة الجامعات وفاعلين من منظمات سياسية واجتماعية ومدنية وأمنية، تأكيدهم على الحاجة الدائمة إلى التشاور المتواصل بين المنظمات والمؤسسات الجامعية والسياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية والاقتصادية لبناء نهج مشترك يهدف إلى ضمان الاستقرار والأمن بكل أنواعه لساكنة العالم وعلى أساس التضامن الفعال والرؤية المشتركة للمستقبل وذلك خلال الندوة التي نظمتها مؤسسة "فكر للتنمية والثقافة والعلوم" في الرباط يومي 14 و15 ماي 2015.

وفي هذا السياق، دعا المشاركون في الندوة إلى ضرورة تعميق الحس والثقافة والمشاركة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وكرامته في كل دول المعمور. وكذا ضرورة مراجعة المناهج والقيم التربوية لدى الناشئة قصد تحصين الشباب من ظاهرة التطرف والإرهاب.

كما أكد المشاركون على أهمية تأهيل الحقل الديني على مستوى الخطاب وتدبير المؤسسات الدينية وتأطيرها، والمقاربة الشاملة لظاهرة التطرف والإرهاب من خلال مقاربة تشاركية فاعلة تضم جميع المعنيين بأمن الوطن وضرورة التنسيق الإقليمي والدولي. مسطرين الدور المركزي لضحايا الإرهاب والتطرف في محاربة التطرف من خلال الذاكرة ووسائل الاتصال والإعلام.

وأجمع المشاركون على الالتزام ببلورة كل المقترحات الخاصة باللقاءات المقبلة مع التفكير الجدي فيها لكي نواصل من خلال مؤسسة فكر والشركاء والزملاء والأصدقاء مشوار التشاور وتبادل التجارب والخبرات في مجالات الاهتمام. مؤكدين ضرورة خلق هياكل جديدة للتبادل والتشاور، للجمع بأشكال متعددة، بين المنظمات والمؤسسات المدنية والسياسية والأمنية والاجتماعية والثقافية، والتي تكرس جهودها من أجل التضامن الدولي والتقدم الاقتصادي والاجتماعي المتوفر فيه الأمن والأمان والعدالة الاجتماعية.

"نهاران.. روايةٌ متمردة"

قراءة: حنان بكير

رواية " نهاران" .. عمل أدبي حداثي بامتياز. تمردت فيه الروائية، لطيفة حليم، على شروط الرواية التقليدية. واعتمدت الأسلوب السرديّ وتداعي الخواطر.. لا توجد في الرواية أحداث تصل الى عقدة الرواية ثم تفكيكها. ومع ذلك فإن السرد جاء سلسلا ينثال بنعومة على شكل خواطر وافكار لامرأة مثقلة بالهواجس والمواقف الناقدة لما هو سائد في المجتمع.

بطلة الرواية، منى ولدت في مدينة أيتزر، في المغربوالتي ستظل تحمل حنينا حارقا لها، أينما حطّ بها الترحال، في هذا الكون وهي التي تدمن السفر بلا كلل. لكنها تكرر في اكثر من موقع".. لا تستطيع كندا ان تمنحنا طفولة المغرب". ولحظة يطرق صوت جدتها ، يحرض ذاكرتها.. فتحضر جدتها تتبختر. تسمعها تغني بلثغة أهل فاس..." قفطان زبيبي لبسو حبيبي"،فالذاكرة على نحو ما، هي بعض من تهويمات منى." هل للذاكرة مكان في العالم؟ أم هل قبور أجدادنا فقط هي الأثر الباقي لهذه الذاكرة؟ هل نشمّ أديم القبور مثلما يشمّ الزعفران؟ ص94.

لفتني عنوان الرواية" نهاران".. بتثنية " نهار"، وهو ما درجنا عليه باللهجة العامية، اذ يجمع ب" يومان" فهل تقصّدت الكاتبة اللهجة العامية، أم الخروج عن المألوف، واجماع العلماء؟ لكني استسغت التسمية، وان أشكلت عليّ في البداية.

لكي لا أكون سوى ذلك الوعاء

كأني مجرد حقل وحرث

لماذا يولد الأنبياء في فراش امرأة.. ص7